أولويتك اذا وصلت المجلس حضرة المرشح؟! الصحة !
أولويتك حضرة النائب بالمجلس؟! أكيد الصحة !
أولويتاكم يا أعضاء الحكومة؟! بلا شك .. الصحة !
أما كفاكم كذبا؟! أما كفاكم ضحكا على ذقون الشعب واللعب على حبال عواطفه؟! لا يا سادة .. فالصحة لم تكن يوما من أولوياتكم الفعلية وإليكم هذه القصة القصيرة من واقع مجتمعنا لتعرفوا أنكم لم تفكروا يوما بها.
الطفلة (د. أ) كتب عليها منذ الولادة أن تعاني من ضمور عقلي، وما يتبع هذه الحالة من مشاكل تكاد لا تنتهي يتعين عليها متابعة عديد الاستشاريين. فهي بحاجة لاستشاري اﻷعصاب المتواجد في مستشفى الصباح، وعليها متابعة اخصائيي العلاج الطبيعي في مركز الطب الطبيعي، ولمشاكل التغذية لديها فهي ملزمة بمراجعة استشاريي الجهاز الهضمي في مستشفى اﻷميري. طفلتنا العزيزة ولدت ولديها ثقب بالقلب ما يعني انها مضطرة لمراجعة استشاري القلب بالمستشفى الصدري بين الفينة واﻷخرى. ولإضافة هم إلى همها فقد أصيبت بخراج (دمل) في أسفل ظهرها تطلب مراجعة جراح الأطفال في مستشفى ابن سينا.
لك أن تتخيل عزيزي القارئ كم المعاناة و"الشنططة" التي تتكبدها هذه الطفلة وغيرها من مئات (ان لم يكن آلاف) الأطفال وأسرهم لعدم تواجد كل هذه التخصصات تحت سقف واحد. ولك أن تتخيل مقدار الفوضى التي قد تلحق بحالتها بسبب افتقار الأطباء للتواصل السلس بينهم والذي فرضه انعدام وجود مستشفى متكامل خاص بالأطفال.
الحكومة لعلها فطنت (ولو متأخرا) لحاجة أطفال الكويت لمستشفى خاص بهم يوفر العناية اللازمة لهم. لكن تفاجأنا وبعد سنة من اجتياز المستشفى لجميع الضوابط الفنية والمالية لتنفيذه .. اذا بنا نقرأ خبر الغاء مناقصة تنفيذ المستشفى! وحتى اليوم لا نعلم السبب الحقيقي وراء الغاء مناقصة مستشفى الأطفال الجديد! لقد بات من اللازم على مجلس اﻷمة اليوم التحقيق في أسباب تأخير انجاز هذا المشروع الإنساني الذي نهشته أنياب المصالح ولم تفكر سوى في كم الأموال التي تمتصها على حساب صحة أطفالنا!
قطرة
شاركونا بحملة #نبي_مستشفى_أطفال على موقع (تويتر) .. عل الرسالة تصل!