4‏/12‏/2015

سر الصمود .. طفلة

ارتفع الصليب وبجواره الهلال،
وصوت الأذان يحتضن جرس الكنيسة ..
هنا باب (توما) ..
هنا (دمشق) العاصمة يا سادة ..
صامدة أمام التكفير،
أمام بترودولار صهاينة العرب،
أمام إرهاب "العثمانيين الجدد"

إنها دمشق المقاومة والصمود.

ترى من أين يا دمشق هذا الصمود؟
مررنا بأزقة الشام بحثا عن السر، نسير باتجاه السهم ..
دخلنا حي (جعفر الصادق) حيث صور الشهداء تملأ حيطان الحي ..
من هناك إلى زقاق (البعلبكية) ومنه إلى موطن السر ..
نعم من هنا ..
ادخلوا من هنا بسلام آمنين ..

ذاك مرقد الطفلة (رقية) !

إنها شهيدة (الشام) ..
الشام التي كان فيها لعن علي "عبادة" وحبه "إرهاب" ..
الشام التي كان فيها يسب عليا على المنابر سنين عددا !
الشام التي رفعت الحسين على الرمح ..
الشام التي نكتت ثغره الطاهر بالقضيب ..
لكنها رقية يا بني أمية .. 
رقية بنت علي يا أحفاد هند ..
رقية بنت الحسين يا أدعياء يزيد .

رقية سر "الصمود"

قومي وانهضي رقية واسمعي اسم جدك المرتضى تصدح به المآذن لتملأ أسماع الشاميين ..
قومي وانهضي سيدتي فهذا اسم أبيك الشهيد قد ارتفع على أسوار دمشق ..
لم تعد مدينة يزيد وأمية ..
بل هي اليوم دمشق الحسين ..
دمشق سيد الشهداء ..
دمشق التي ستبقى محفوظة ببركة دماء شهداء المقاومة الإسلامية في سوريا

"شهداء لواء السيدة رقية"

السلام على الشهداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق